جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير-

تشهد جماعة لمزوضية بإقليم شيشاوة تصاعداً في احتجاجات المجتمع المدني، على خلفية ما تعتبره الجمعيات المحلية أضراراً بيئية وصحية خطيرة ناتجة عن أنشطة معمل الإسمنت المتواجد بالمنطقة.
وفي هذا السياق، أعلنت المنظمة الوطنية للحقوق والحريات، بتنسيق مع فعاليات من المجتمع المدني، عن تنظيم وقفة احتجاجية سلمية ورمزية أمام معمل الإسمنت، وذلك للتعبير عن رفضها لما تصفه بالأنشطة الصناعية الملوِّثة التي تهدد سلامة البيئة وصحة الساكنة.
وأكدت الهيئات المنظمة أن منطقة لمزوضية تعاني منذ مدة من مشاكل بيئية متفاقمة، أبرزها انتشار الغبار الناتج عن نشاط المعمل، إضافة إلى انفجارات التربة المرتبطة بعمليات الاستغلال، والتي أصبحت – حسب تعبيرها – تسبب أضراراً صحية ونفسية واجتماعية لساكنة المنطقة، فضلاً عن الأخطار التي تهدد مستعملي الطريق الوطنية، خاصة السائقين.
ويأتي هذا التحرك الاحتجاجي، وفق بلاغ موجه إلى عامل إقليم شيشاوة، انسجاماً مع مقتضيات الميثاق الوطني للبيئة الذي يؤكد على حماية البيئة باعتبارها أساس الحياة، وتماشياً مع التوجيهات الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الداعية إلى ترسيخ مبادئ التنمية المستدامة، واحترام التزامات المغرب الدولية في مجال حماية البيئة ومحاربة التلوث والاحتباس الحراري.
ومن المرتقب أن تُنظم الوقفة الاحتجاجية يوم 3 فبراير، من الساعة الحادية عشرة صباحاً إلى الواحدة زوالاً، أمام معمل الإسمنت، تحت شعار: “جميعاً من أجل حماية سلامة البيئة”.
ويأمل المحتجون أن تلقى مطالبهم آذاناً صاغية من الجهات المعنية، وأن يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من الأضرار البيئية وضمان حق الساكنة في العيش في بيئة سليمة وآمنة.
