زلزال انتخابي في “أنفا”: صعود “آل رضاوي” يربك حسابات الخصوم

جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

تشهد عمالة أنفا غلياناً سياسياً لافتاً تجاوز التوقعات، حيث ألقى الظهور المكثف والميداني للأستاذ خالد رضاوي ونجله الدكتور محمد رضاوي بظلاله على المشهد الانتخابي، مما أدى إلى تصاعد حدة التنافس ورفع وتيرة التوتر بين مختلف الفاعلين السياسيين في المنطقة.

وقد أحدث الكشف عن الحضور القوي لهذا الثنائي “الأب والابن” صدمة في أوساط المنافسين، خاصة مع توالي الإشارات التي تؤكد جاهزيتهما لخوض المعترك الانتخابي. ويبرز الدكتور محمد رضاوي كوجه شاب يجمع بين الحصانة الأكاديمية والطموح السياسي المتوقد، مما يجعله رقماً صعباً قادراً على استقطاب الكتلة الناخبة الشابة التواقة للتغيير.

في المقابل، يمثل الأستاذ خالد رضاوي ركيزة الخبرة والعمق الاجتماعي، مستنداً إلى تاريخ عائلي عريق وسمعة طيبة توغلت في الأوساط الرياضية والاجتماعية بالمدينة لسنوات طويلة. هذا المزيج بين “حكمة الشيوخ وطاقة الشباب” وضع الخصوم أمام مأزق حقيقي، وأجبرهم على إعادة النظر في استراتيجياتهم لمواجهة هذا الثنائي الذي يجمع بين القبول الشعبي والشرعية الميدانية.

وتشير التقارير الواردة من كواليس الأحزاب السياسية بالمنطقة إلى وجود حالة من الاستنفار القصوى، حيث يسود القلق من إمكانية تحقيق “آل رضاوي” لاكتساح انتخابي يغير موازين القوى ويقلب الطاولة على الأسماء التقليدية. ومع اقتراب ساعة الحسم، تبقى أنفا فوق صفيح ساخن، في معركة يبدو أن من لا يتقن قراءة متغيراتها سيجد نفسه خارج الحسابات النهائية.