جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

شهد “سوق السبت” الشهير بـ “امحيريش”، حالة من الازدحام غير المسبوق من طرف المتسوقين، في مشهد شكل صدمة قوية لنشطاء ومواطنين كانوا قد راهنوا على “مقاطعة شاملة” للحوم والخضر والفواكه طيلة الأسبوع الجاري، كاحتجاج على الغلاء الفاحش الذي طال لقمة عيش المواطن البسيط.
انكسار الرهان: لماذا فشل “العصيان الغذائي”؟
إن مشهد التهافت على الشراء رغم حملات التوعية الرقمية والميدانية يعكس فجوة عميقة بين “الرغبة في التغيير” و”الواقع المعيش”. هذا الفشل في تفعيل المقاطعة يعني غياب التنسيق الجماعي وضعف الثقة في قدرة المستهلك على الصمود أمام إغراءات العرض، مما أعطى الضوء الأخضر للمضاربين للاستمرار في سياسة رفع الأسعار دون خوف من تراجع الطلب.

لقد ضاع الأمل، مؤقتاً، في رؤية نتائج ملموسة لخفض أسعار المواد الأساسية، وهو ما يطرح تساؤلاً جوهرياً: كيف نعالج هذا الإخفاق ونعيد توجيه المسار؟

