جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

نجحت الأجهزة الأمنية العاملة بميناء طنجة المتوسط، بتعاون وثيق مع كوادر الجمارك، في وضع حد لعملية تهريب دولية كبرى للمخدرات مساء أمس الخميس. العملية النوعية أسفرت عن وضع اليد على كمية قياسية من مخدر “الشيرا” بلغت زنتها الإجمالية ثلاثة أطنان و932 كيلوغراماً، كانت في طريقها للعبور نحو الضفة الأخرى.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى إجراءات التفتيش الدقيقة التي خضعت لها شاحنة للنقل الدولي مسجلة بالمغرب. حيث قاد الحس الأمني واليقظة العالية للمصالح المختصة إلى اكتشاف “مخازن سرية” مبتكرة، صُممت بعناية داخل مجسمات تحاكي الأسماك المبردة، في محاولة تضليلية من المهربين لتجاوز أجهزة المراقبة والكلاب المدربة.
وعقب هذا التدخل، تم توقيف سائق الشاحنة، وهو من الجنسية المغربية، حيث وُضع رهن تدابير البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة. ويهدف التحقيق الحالي إلى فك خيوط هذه الشبكة، وتحديد هويات المتورطين المحتملين سواء داخل المملكة أو على المستوى الدولي، ورصد مسارات تمويل وتحركات هذا التنظيم الإجرامي.
وتأتي هذه الضربة الموجعة لبارونات المخدرات لتؤكد من جديد المنهجية الصارمة التي تتبعها المصالح الأمنية في المنافذ الحدودية، والتزامها المستمر بتجفيف منابع الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية العابرة للحدود.
