عائلة أهل بيروك أصالة وفاء.. ومحطة سياسية بارزة في عرس استقلالي بكلميم

جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير-

شهد مدينة كلميم في أجوائها السياسية الحماسية محطة بارزة بكل المقاييس، تمثلت في الزيارة الوازنة التي قام بها مرشح حزب الاستقلال (الميزان) بإقليم كلميم، محمد مصطفى شرف الدين، مرفوقاً بضيفه الكبير عبد الجبار الراشيدي، رئيس المجلس الوطني لحزب الاستقلال.

وقد احتضنت دار عائلة “أهل بيروك” الكبيرة هذا اللقاء الزاهر، في مشهد يعكس تجذر هذه العائلة العريقة في أصالة الكرم الصحراوي وحسن الضيافة، وتأكيدها الدائم على الانخراط الفاعل في محطات الوطن الكبرى.

تنظيم محكم وبصمة استثنائية

لا يمكن للمتتبع إلا أن يقف احتراماً وإشادة بالمستوى الرفيع للتنظيم المحكم الذي أشرف عليه بحنكة ودقة محمد مصطفى شرف الدين. فقد استطاع المرشح، بفضل رؤيته المتبصرة وقربه من المواطنين، أن يجعل من هذا اللقاء تظاهرة سياسية ناجحة بامتياز، جمعت وجوهاً بارزة وفاعلين طموحين تقاطرت قلوبهم وعقولهم على نقطة التقاء واحدة هدفها التغيير والبناء.

كرم متأصل ودلالات رمزية عميقة

جسدت دار أهل بيروك، كعادتها، معاني الكرم الأصيل وحسن الاستقبال الذي ليس بغريب على هذه الأسرة الكريمة التي طالما شكلت حصناً للقيم النبيلة والوطنية الصادقة.

وفي اللحظات التي تلت كلمات الترحيب المتبادلة التي أشادت بدور الزائر والوفد المرافق له، قدمت أسرة أهل بيروك هدية رمزية ذات دلالات عميقة لرئيس المجلس الوطني للحزب، معبرةً عن ترحيبها الحار واعتزازها بهذه الزيارة.

إجماع وتعبئة قوية لصالح رمز الميزان

لم يكن اللقاء مجرد زيارة مجاملة، بل تحول إلى محطة حاسمة التزم من خلالها الحاضرون والراغبون في التغيير بصوت واحد وبتعبئة شاملة للتصويت لصالح حزب الاستقلال في استحقاقات 23 شتنبر الجاري.

وقد توجت هذه الأجواء الحماسية بهتافات صادقة تعالت فيها الأصوات لدعم رمز الميزان، ليختتم اللقاء بترديد نشيد الحزب بحماس وطني منقطع النظير، مما يترجم بحق مدى التفاف أبناء كلميم حول مشروع حزب الاستقلال ورؤيته المستقبلية للإقليم.