جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

في إطار تنزيل برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، ضمن المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أعلنت عمالة إقليم الناظور عن فتح باب التسجيل بمدرسة Coding 2 بمدينة سلوان، المتخصصة في تكوين الشباب في مهن البرمجة والرقمنة والتكنولوجيات الحديثة.
وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز قابلية تشغيل الشباب ومواكبة إدماجهم الاقتصادي، من خلال مقاربة بيداغوجية حديثة ترتكز على التعلم التطبيقي، وإنجاز المشاريع العملية، والتدرج في اكتساب المهارات الرقمية، إلى جانب تنمية تقنيات التواصل والمهارات اللغوية والسلوكية الضرورية للاندماج المهني.

وتندرج مدرسة Coding 2 ضمن رؤية ترابية تسعى إلى جعل الرقمنة رافعة حقيقية للإدماج الاجتماعي والاقتصادي، انسجاماً مع أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، خاصة في شقها المتعلق بتنمية الرأسمال البشري، ودعم التكوينات ذات القيمة المضافة العالية والملائمة لتحولات سوق الشغل.
وتستهدف المدرسة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 سنة، لاسيما الباحثين عن عمل، والطلبة وحاملي الشهادات، وكذا الأشخاص الراغبين في إعادة التوجيه المهني، دون اشتراط توفر معارف تقنية مسبقة، مع التركيز على معايير الجدية، والتحفيز، والالتزام في مسار التكوين.
وترتكز المقاربة البيداغوجية المعتمدة على التعلم عبر التطبيق العملي والمشاريع الميدانية، والتدرج في اكتساب أساسيات البرمجة والمهارات الرقمية، وتطوير المهارات اللغوية والتواصلية، إلى جانب تنمية المهارات السلوكية والشخصية (Soft Skills)، والتوجيه نحو قابلية التشغيل والاستقلالية المهنية.

ويتم تنزيل هذه المبادرة بشراكة مع مؤسسة Web4Jobs، المتخصصة في التكوين في مهن الرقمنة، واعتماد الكفاءات، ومواكبة الشباب نحو الاندماج المهني، حيث تضطلع بدور الشريك التقني والتنفيذي، من خلال توفير خبرتها البيداغوجية والعملية، بما يضمن مسارات تكوينية منفتحة وموجهة نحو التشغيل.
ومن المرتقب أن تنطلق عملية التسجيل الأولي بمدرسة Coding 2 ابتداءً من 02 يناير 2026 إلى غاية 22 يناير 2026، وذلك عبر تقديم الطلبات من خلال الموقع

الإلكتروني التالي:
https://w4j.yool.education/nador
وتجسد هذه المبادرة التزام المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بدعم مشاريع ذات أثر اجتماعي واقتصادي مستدام، وتوسيع ولوج الشباب إلى فرص تكوين نوعية، تفتح أمامهم آفاقاً جديدة للاندماج المهني وتحقيق الاستقلالية الاقتصادية.
