كلميم/ 23 يوليوز 2026: محطة سياسية بارزة لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية

جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

شهد تاريخ حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يوماً مشهوداً، تميز بنقاشات عميقة حول واقع جهة كلميم وادنون وتحدياتها التنموية والسياسية. وقد عرف اللقاء سلسلة من المداخلات القيمة لعدد من القيادات والفعاليات الحزبية، والتي جاءت تفاصيلها كالتالي:

المحامي عبد الوهاب لمديميغ: استهل اللقاء بكلمة عكست مشاعر الإحباط إزاء الواقع التنموي الذي تعيشه جهة كلميم وادنون، مستنداً إلى خبرته الواسعة وتجربته الميدانية في مجال المحاماة لملامسة هموم المواطنين.

إدريس لشكر (الكاتب الأول للحزب وابن تغجيجت): استرسل في الحديث مستعرضاً تجربته الطويلة في الميدان السياسي، ومؤكداً على تفوق الحزب بامتياز. كما قدم وعوداً مستقبلية شريطة تحقيق الفوز في الاستحقاقات الانتخابية القادمة.

البرلمانية عويشة (ممثلة سيدي إفني): تطرقت إلى دورها الريادي في الترافع عن قضايا المنطقة تحت قبة البرلمان، مسلطة الضوء على عمق الإكراهات والصعوبات التي تتخبط فيها جهة كلميم وادنون.

عزيزة (الشاعرة والمؤطرة بمنطقة سيدي إفني): قدمت إسهامات نوعية في مجال توعية النساء وتأطيرهن كحاضنة مجتمعية في بادية أيت باعمران.

محمود عبا (البرلماني ورئيس المجلس الجماعي لأسا – إقليم أسا الزاك): عبر بكل جرأة وصراحة عن المعاناة الحقيقية التي يعيشها هذا الإقليم الصحراوي وتطلعات سكانه.

خلاصة:

يعكس هذا اللقاء حجم الاجتهاد والتعبئة التي أبان عنها المتدخلون، نساءً ورجالاً، في نقل هموم وتطلعات المواطنين، متمنين فوز الحزب في المحطات المقبلة للوفاء بالوعود التنموية المنشودة.