جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

شهد رحاب المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بمدينة فاس، يوم الأربعاء الأول من يوليوز 2026، تنظيم وقفة احتجاجية حاشدة شارك فيها العشرات من الأطر التمريضية وتقنيي الصحة، في خطوة تصعيدية تعكس حجم الاستياء من تجاهل الجهات المعنية للملف المطلبي لهذه الفئة.
وتأتي هذه الوقفة التي دعت إليها الهيئة النقابية الممثلة للممرضين وتقنيي الصحة بالمستشفى الجامعي، للتعبير عن رفض سياسة التجاهل المتبعة أمام انشغالاتهم المهنية والاجتماعية الملحة، حيث طالب المشاركون بضرورة التعجيل بصرف تعويضات الحراسة مع تفعيل الأثر الرجعي الذي يعود إلى سنة 2024. كما شملت قائمة المطالب ضرورة الإسراع في تسوية وضعية السنوات الاعتبارية والترقيات المتأخرة، بالإضافة إلى اعتماد معايير أكثر عدالة ونزاهة في صرف التعويضات الخاصة بالمردودية.
وخلال هذا التحرك النضالي، رفع المشاركون شعارات تؤكد على أهمية حماية المكتسبات المهنية وتوفير بيئة عمل مستقرة داخل المنشآت الصحية، مشددين على أن استمرار الوضع الحالي من شأنه أن يفاقم حالة الاحتقان داخل القطاع. ودعا المحتجون القائمين على تدبير الشأن الصحي إلى فتح قنوات حوار جدي ومسؤول يقود إلى حلول جذرية للملفات العالقة، مؤكدين أن صون كرامة العاملين في الحقل الصحي يظل الركيزة الأساسية لأي إصلاح حقيقي للمنظومة، وضمانة حقيقية لتحسين جودة الخدمات العلاجية المقدمة للمواطنين.
