جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير-

في إطار الدينامية الإدارية والمؤسساتية التي تنهجها المؤسسات الأمنية بالمملكة، أجرت القيادة العليا للدرك الملكي، بتعليمات سامية من قائد الجهاز الجنرال محمد حرمو، حزمة من التنقيبات والتعيينات الجديدة التي همّت مواقع استراتيجية حساسة. وقد شملت هذه الحركة الانتقالية عدداً من القيادات العليا، والمصالح المركزية والجهوية، فضلاً عن مؤسسات التكوين التابعة للجهاز، وذلك تزامناً مع إحالة ثلة من الأطر العليا على التقاعد بعد مسصارات مهنية حافلة بالعطاء.
وعلى مستوى الهرم القيادي بالقيادة العليا، أسندت مهمة نائب قائد الدرك الملكي إلى الجنرال دو ديفيزيون عبد الرحمان لطفي، ليخلف بذلك الفريق محمد معمر الذي ترجل عن صهوة العمل المهني بعد إحالته على التقاعد.
ولم تقتصر هذه التنقلات على الواجهة المركزية فحسب، بل امتدت لتشمل قطاع التكوين والتأهيل الذي يعد عصب الجهاز؛ حيث تم تعيين الكولونيل ماجور عبد العالي الدحماني مديراً للمدرسة الملكية لتكوين الضباط، خلفاً للجنرال دو ديفيزيون منير اليزيدي الذي أحيل بدوره على التقاعد. وفي السياق ذاته، جرى تعيين الكولونيل ماجور خالد الساساوي على رأس إدارة المدرسة الملكية للدرك، لضمان استمرارية التكوين الأكاديمي والميداني وفق المعايير المسطرة لتأهيل أجيال الغد من عناصر الجهاز.
