جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير-

شهد المسبح التابع لجامعة الأورومتوسطية بمدينة فاس محطة رياضية استثنائية، أعلن خلالها النادي الرياضي المكناسي للسباحة نفسه بطلا للمغرب بعد تفوق ميداني واكتشاح كلي لمختلف منافسات البطولة الوطنية. وجاء هذا الفوز ليترجم الجاهزية البدنية والتكتيكية العالية التي أظهرها سباحو وسباحات الفريق، ويعكس في الوقت ذاته نجاعة منظومة التكوين والتأطير التي يعتمدها النادي.

وبهذا التتويج المستحق، يبصم النادي المكناسي على موسم استثنائي بكل المقاييس؛ إذ أضاف لقب البطولة الوطنية ولقبي كأس الكبار خلال المنافسات الصيفية إلى خزينته التي تزينت مسبقا بألقاب البطولة الشتوية، وكأس العرش، وكأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن. وبتحقيقه لهذه الخماسية التاريخية، يؤكد النادي صدارته المطلقة وهيمنته الرياضية كأحد أبرز مراكز التكوين وصناعة الأبطال على الصعيد الوطني.
ولم يكن هذا المسار المتميز ولد المصادفة، بل جاء ثمرة تخطيط مؤسساتي ورؤية رياضية شمولية أشرف على تنفيذها المكتب المسير برئاسة عبد الإله كروم، إلى جانب التفاني الذي أبان عنه الطاقمان التقني والإداري، والتزام الرياضيين، فضلا عن الدعم السند من عائلات السباحين والجماهير المشجعة.

وقد حظي هذا الإنجاز بدعم ورعاية من السلطات المحلية، حيث شكل الاستقبال الرسمي والتكريم الذي خص به عامل عمالة مكناس مكونات النادي حافزا معنويا كبيرا أشاد فيه بالعناية الموجهة للقطاع الرياضي بالمدينة. كما ساهم التنظيم المحكم الذي أشرفت عليه عصبة فاس–مكناس للسباحة، إلى جانب الشراكة المثمرة مع مجلس الجهة، وجماعة مكناس، ومجلس العمالة، في توفير البيئة الملائمة لتحقيق هذه النتائج المشرفة.

تثبت هذه المحطة الرياضية أن العاصمة الإسماعيلية باتت قطبا أساسيا للسباحة الوطنية بفضل مشروع رياضي يرتكز على الاستمرارية وجودة التكوين، ليبقى هذا التتويج دافعا لمواصلة التميز ورفع الراية الوطنية في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
