احتجاجاً على “إقصاء” مدرسي الأمازيغية بالناظور.. الجامعة الوطنية للتعليم تُلوّح بالتصعيد

جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-


تخوض الأطر التربوية المتخصصة في تدريس اللغة الأمازيغية بإقليم الناظور حالة من الترقب والاستياء، في ظل ما تصفه بـ “السياسات التهميشية” التي تطال تخصصهم داخل المنظومة التعليمية. وقد أثار استبعاد هؤلاء الأساتذة من مسار الإشهاد المرتبط بمشروع “مدارس الريادة”، وحرمانهم من الوسائل البيداغوجية واللوجستيكية الضرورية، موجة من الغضب، معتبرين هذه الإجراءات تكريساً لتمييز غير مبرر يضرب مبدأ تكافؤ الفرص في الصميم.
وفي هذا الصدد، أصدر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بالناظور، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، بياناً تصعيدياً انتقد فيه بحدة ما وصفه بالحيف الممنهج الذي يطال هذه الفئة. وأكدت النقابة في مذكرتها أن هذا الوضع يتطلب استجابة فورية من الجهات الوصية، داعية إلى إدماج مدرسي الأمازيغية في كافة المسارات التكوينية الخاصة بمشروع “الريادة”، وتوفير العدة الديداكتيكية الكاملة من حواسيب ودعامات رقمية لجميع الأساتذة دون تمييز.
كما طالبت الهيئة النقابية بضرورة الإسراع في تعميم تدريس الأمازيغية على كافة المؤسسات التعليمية تحقيقاً للعدالة اللغوية، مشددة على أهمية إصدار مذكرة وزارية واضحة تنظم المادة وتصون الغلاف الزمني الأسبوعي، مع مراجعة عدد الأفواج المسندة للأستاذ لضمان جودة الأداء التربوي داخل الفصول الدراسية.
وفي ختام بيانها، وجهت الجامعة الوطنية للتعليم بالناظور نداءً إلى كافة مدرسي ومدرسات اللغة الأمازيغية بالإقليم، داعية إياهم إلى رص الصفوف والالتفاف حول إطارهم النقابي العتيد (الاتحاد المغربي للشغل)، والتحلي باليقظة الكاملة والاستعداد لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة، وذلك دفاعاً عن كرامة الأستاذ ومكانة اللغة الأمازيغية داخل المدرسة العمومية.