الزمامرة.. آمال معلقة على مرفق صحي يحتاج إلى التفاتة تنموية عاجلة

جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير-

تواصل الأوساط المحلية بمدينة الزمامرة والنواحي تسليط الضوء باهتمام بالغ على وضعية المستشفى المحلي، باعتباره مرفقاً حيوياً لطالما عُلق عليه رهان كبير لتقريب الخدمات الطبية من ساكنة تقدر بآلاف النسمات، وتجنيبهم عناء التنقل إلى المراكز الاستشفائية المجاورة في الحالات الاستعجالية.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن البناية الحالية للمستشفى، ورغم طاقيتها الإستيعابية وما رصد لها من اعتمادات عند تأسيسها، تواجه تحديات ملحوظة على مستوى استكمال بعض التجهيزات وتوفير الموارد البشرية الكافية، لاسيما في الاختصاصات الطبية الدقيقة وأقسام المستعجلات، وهو ما يفرض أحياناً توجيه بعض الحالات نحو المستشفى الإقليمي بسيدي بنور أو مراكز استشفائية أخرى بالجديدة بحسب طبيعة كل حالة ودرجة استعجاليتها.

كما تطرح الفعاليات المحلية إشكالات مرتبطة بتعزيز اللوجستيك الطبي وتوسيع نطاق الخدمات المخبرية لتلبي الطلب المتزايد، خاصة في ظل الضغط الذي تشهده أقسام الاستقبال من طرف المرضى والمرافقين الساعين إلى الحصول على العلاجات الأساسية في أسرع وقت ممكن.

وفي هذا السياق، ترتفع أصوات الفاعلين المحليين والمنتخبين للترافع الإيجابي لدى الجهات الوسية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، قصد دعم المستشفى بموارد بشرية إضافية، وتأهيل مرافقه، وتطوير بنيته التحتية، تعزيزاً للعرض الصحي بالمنطقة وتجاوزاً للإكراهات التي تحول دون استغلال طاقاته الكاملة، ضماناً لحق المواطنين في الولوج الميسر للخدمات العلاجية في ظروف مناسبة تليق بتطلعات الساكنة المحلية.