فاجعة مرورية تدمي قلوب ساكنة سبت الكردان وتنهي حياة أستاذ

جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

خيمت أجواء من الحزن والأسى العميق على مدينة سبت الكردان بإقليم تارودانت، إثر حادثة سير مميتة وقعت مساء الثلاثاء 9 يونيو 2026، حيث تحولت مدارة طرقية وسط المدينة إلى مسرح لفاجعة راح ضحيتها أستاذ في مقتبل العمر، بينما يرقد ابنه في حالة حرجة بين الحياة والموت.

وتعود تفاصيل الواقعة المأساوية، وفق شهادات ميدانية، حينما كان الأستاذ الهالك يمتطي دراجته وبرفقته ابنه، قبل أن تباغتهما شاحنة من الحجم الكبير في لحظة خاطفة، لتصدمهما بقوة وسط المدارة المذكورة. وقد أدى الارتطام العنيف إلى وفاة الأب في مكان الحادث متأثراً بإصابات بليغة، بينما أصيب الابن بجروح خطيرة على مستوى الرأس والأطراف، استدعت التدخل العاجل لفرق الإسعاف التي نقلته على وجه السرعة نحو قسم العناية المركزة بالمركز الاستشفائي الجامعي بأكادير، حيث يخضع لمراقبة طبية دقيقة نظراً لحالته الصحية الحرجة.

وفور وقوع الحادث، استنفرت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية أجهزتها، حيث هرعت إلى عين المكان لتأمين حركة المرور وتطويق محيط الفاجعة. وعملت فرق الإنقاذ على نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي المختار السوسي بتارودانت، في حين باشرت عناصر الدرك الملكي تحقيقاً قضائياً دقيقاً وشاملاً تحت إشراف النيابة العامة، للكشف عن كافة الملابسات والظروف المحيطة بالحادث، وتحديد المسؤوليات القانونية لسائق الشاحنة.

لقد خلفت هذه الواقعة صدمة كبيرة في أوساط الأسرة التعليمية والساكنة المحلية، التي فُجعت برحيل المربي الذي كان مثالاً للالتزام، وسط مطالبات متزايدة بضرورة تعزيز السلامة الطرقية داخل المدارات الحضرية لتفادي تكرار مثل هذه المآسي.