جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

خرجت إدارة السجن المحلي “الأوداية” ببيان توضيحي فندت فيه جملة من المزاعم التي تم تداولها مؤخراً حول تردي الخدمات الطبية ونقص المواد الأساسية داخل المؤسسة، معتبرة أن ما رُوّج له لا يمت للواقع بصلة ويهدف إلى نقل صورة مغلوطة عن ظروف الاعتقال.
الرعاية الطبية والتدابير البديلة
أوضحت المؤسسة السجنية أنه على الرغم من تسجيل غياب طبيب عام قار منذ نهاية شهر نوفمبر من العام الماضي — نتيجة استقالة أحد الأطر الطبية ودخول آخر في رخصة مرضية طويلة الأمد — إلا أن الرعاية الصحية للنزلاء لم تتوقف. وأكدت الإدارة أن السجناء يخضعون لمتابعة دورية من قبل الممرض الرئيسي، مع تأمين نقل الحالات الحرجة أو التي تستدعي فحوصات معمقة إلى المستشفيات العمومية بشكل فوري.
وفي إطار تعزيز التغطية الصحية، كشف البيان أن المؤسسة أصبحت تستفيد منذ نحو شهر من زيارات منتظمة لطبيبة من سجن “قلعة السراغنة”، بالإضافة إلى الدور الذي تقوم به ممرضة الحي في تقديم العلاجات اليومية وتوزيع الأدوية وفق البروتوكولات الصحية المعتمدة.
تفنيد حالة السجين (ع.ج)
وفيما يخص الادعاءات المرتبطة بالسجين الملقب بـ (ع.ج)، ذكرت الإدارة أن النزيل المذكور التحق بالمؤسسة في الأول من فبراير 2026، وصرح حينها بسلامته الجسدية. إلا أنه خضع لاحقاً لفحوصات طبية متعددة في فبراير ومارس من نفس العام بسبب آلام في الأسنان، حيث تلقى العلاجات والأدوية الضرورية، كما تم جدولة موعد له مع طبيب الأسنان المتخصص بمصحة السجن في منتصف شهر أبريل الجاري.
وفرة المستلزمات والاحتياجات الأساسية
أما بشأن ما قيل عن “خصاص في المستلزمات”، فقد شدد التوضيح على أن السجين المعني تسلم من عائلته مجموعة من الألبسة والأغطية في 7 أبريل 2026. وأضافت الإدارة أن المقتصدية التابعة للسجن توفر كافة الملابس الداخلية والاحتياجات الضرورية بمختلف الأحجام وبأسعار معقولة، وذلك في إطار حرص المؤسسة على صون السلامة الصحية والكرامة الإنسانية لجميع النزلاء.
