جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

شهدت القاعة المغطاة “محمد الفاسي” بمدينة الجديدة، يوم الأحد 19 أبريل 2026، إسدال الستار على فعاليات الأبواب المفتوحة للتنشيط الرياضي، في محطة أخيرة تميزت بحضور لافت للأطفال وممثلي النسيج الجمعوي الرياضي، وسط أجواء اتسمت بدقة التنظيم وحسن الاستقبال.
واستهدفت هذه التظاهرة فئة الناشئة من التلاميذ والتلميذات (بين 10 و14 سنة)، حيث فُتحت أمامهم آفاق استكشاف تخصصات رياضية متنوعة؛ شملت فنون الدفاع عن النفس كالجودو والتايكواندو، والرياضات الجماعية مثل كرة اليد والركبي، بالإضافة إلى الشطرنج، كرة الطاولة، المبارزة، والمصارعة.

ولم يقتصر الحدث على الجانب البدني فقط، بل تضمن برنامجاً توعوياً متكاملاً شمل ورشات تحسيسية ركزت على:
- صحة الفم والأسنان: أهمية العناية الوقائية.
- التغذية المتوازنة: دور الغذاء السليم في بناء جسم الرياضي.
- مكافحة المنشطات: التنبيه من مخاطرها الجسيمة وتأثيراتها السلبية على المدى البعيد.

وتسعى هذه المبادرة، التي تأتي تزامناً مع الاحتفاء باليوم العالمي للرياضة، إلى ترسيخ ثقافة الممارسة البدنية السليمة لدى الأجيال الصاعدة وتحفيزهم على الانخراط الفعال في الأنشطة الرياضية بمختلف أنواعها.
ومن المهم استحضار أن تخصيص يوم عالمي للرياضة جاء ثمرة لمقترح مغربي خالص، طُرح خلال المنتدى الدولي الثاني بجنيف، بالتعاون بين اللجنة الأولمبية الدولية ومنظمة الأمم المتحدة، حيث بادر ممثل اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية بتقديم هذا المقترح ليكون مناسبة سنوية لاستحضار القيم الإنسانية للرياضة ودورها المحوري في تحقيق التنمية وإرساء دعائم السلم العالمي.

