جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

في مبادرة تسعى لكسر حالة الركود الثقافي التي طالما خيمت على المشهد المحلي بباب الصحراء، شهد “المعهد الجهوي للموسيقى والفن الكوريغرافي” بحي الواحة الجديد، سهرة فنية متميزة احتفت بالمجموعات الفلكلورية المحلية، معيدةً بذلك صدى الأنشطة الاجتماعية التي باتت تفتقدها جماعة كلميم في الآونة الأخيرة.
فلكلور محلي في فضاء كوريغرافي
على مدخل المدينة من جهة طريق سيدي إيفني، وتحديداً في حي الواحة المحدث، اجتمعت نغمات التراث مع طموح الشباب. الحفل الذي احتضنه المعهد الجهوي للموسيقى، خُصص بالكامل للمجموعات الفلكلورية المحلية، في محاولة لربط الجيل الصاعد بجذوره الفنية الأمازيغية الأصيلة.

الحضور.. تحدي المسافة وشغف الفن
رغم القيمة الفنية للسهرة، سجل المراقبون حضوراً متواضعاً من حيث العدد، وهو ما أرجعه البعض إلى:
• بعد الموقع: وقوع المعهد في حي الواحة بعيداً عن مركز المدينة النابض.
• ضعف المواصلات: مما شكل عائقاً أمام فئات واسعة من المهتمين.

ومع ذلك، لم يمنع هذا البعد عشاق الطرب من الحضور؛ حيث غصت القاعة بشباب متعطش للفن، قضوا سويعات من المرح والبهجة، مستمتعين بإيقاعات شنفت الأسماع وأحيت في النفوس حب التراث الشعبي بلمسة شبابية عصرية.إن عودة مثل هذه الأنشطة، رغم التحديات اللوجستية، تعد بارقة أمل لإنعاش الحياة الثقافية في كلميم، وتأكيداً على أن الفن يظل لغة التواصل الأرقى بين الساكنة ومجالها الحضري الجديد.”

