الدبلوماسية الاقتصادية المغربية تعزز حضورها في إفريقيا.. أمين نقطى مستشاراً خاصاً لوزارة المالية الأوغندية

جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

 

في خطوة جديدة تعكس تنامي الحضور المغربي في فضاءات التعاون والتنمية بالقارة الإفريقية، يواصل الدكتور أمين نقطى تحركاته على المستوى القاري، في إطار مهامه كأمين عام للاتحاد الإفريقي للإنعاش العقاري والإعمار القاري (AURE)، من خلال سلسلة من اللقاءات والمبادرات الرامية إلى تعزيز الشراكات وتبادل الخبرات بين المغرب وعدد من الدول الإفريقية.

 

وبعد مساهمته في إثيوبيا في توحيد عدد من كبار المطورين والمنعشين العقاريين والمستثمرين وفاعلي قطاع البناء ضمن إطار مهني موحد، بهدف تسهيل الحوار والتعاون بين القطاع الخاص والحكومة الإثيوبية ومعالجة عدد من الإشكالات الهيكلية، انتقل الدكتور أمين نقطى إلى أوغندا، حيث عقد سلسلة من جلسات العمل رفيعة المستوى.

ه

وشملت هذه اللقاءات وزيرة الإسكان والتعمير، ووزير الشؤون الخارجية، ووزيرة الصحة، إلى جانب عدد من البرلمانيين وكبار المسؤولين الأوغنديين، حيث جرى تقديم التجربة المغربية ومناقشة سبل الاستفادة منها في مجالات التنمية والاستثمار والإسكان والفلاحة، فضلاً عن عدد من القطاعات الاستراتيجية.

 

وتُوجت هذه الدينامية بلقاء عمل مع وزيرة المالية والاقتصاد الأوغندية، أسفر، وفق المعطيات المتداولة، عن تعيين الدكتور أمين نقطى مستشاراً خاصاً لوزارة المالية الأوغندية، لمواكبة المشاريع والأوراش الكبرى التي تشهدها البلاد.

 

ويأتي هذا التعيين كتتويج لمسار من العمل وتبادل الخبرات، وامتداداً لجهود تعزيز جسور التعاون الاقتصادي والتنموي بين المغرب ودول القارة الإفريقية، بما يعكس المكانة المتنامية للخبرة المغربية في دعم المشاريع التنموية والاستثمارية.

ويبرز هذا الحضور أيضاً أهمية الدبلوماسية الاقتصادية المغربية في بناء شراكات إفريقية قائمة على تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم مسار التنمية بالقارة.

 

وتشكل هذه الخطوة محطة جديدة في مسار الدكتور أمين نقطى، وتعكس، في الوقت ذاته، اتساع مجالات حضور الكفاءات والخبرات المغربية داخل الفضاء الإفريقي، في سياق يتسم بتعزيز التعاون جنوب-جنوب والانفتاح على شراكات جديدة في مختلف القطاعات الحيوية.