الرباط تحتفي ببصمة نسائية استثنائية: ياسمين الحاج ضمن قائمة المكرمات في “ليلة الوفاء”

جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

تستعد العاصمة الرباط لاحتضان تظاهرة احتفالية كبرى تكريماً للقوى النسائية الناعمة والمؤثرة في المملكة، حيث يلمع اسم الكاتبة والإعلامية الفاعلة ياسمين الحاج، رئيسة منتدى الآفاق للثقافة والتنمية، كأحد أبرز الوجوه النسائية القادمة من مدينة خريبكة للمشاركة في حفل “ليلة الوفاء لنساء متألقات من بلادي”. ومن المرتقب أن يشهد المسرح الوطني محمد الخامس فعاليات هذا الحدث المتميز مساء الثلاثاء 21 أبريل 2026، ابتداءً من الساعة السابعة مساءً.

ويأتي اختيار ياسمين الحاج لهذا التكريم الوطني اعترافاً بمسارها الحافل بالعطاء، وتقديراً لمبادراتها النوعية التي تركت أثراً ملموساً في المشهد الثقافي والاجتماعي. فقد نجحت من خلال تجربتها في ترسيخ قيم التوعية والمساهمة في التنمية المجتمعية على المستويات المحلية والوطنية، مما جعلها نموذجاً للمرأة المغربية المبدعة والملتزمة بقضايا وطنها.

هذا الموعد السنوي يهدف بالأساس إلى تسليط الضوء على نخبة من الكفاءات النسائية التي بصمت بتميز على مسارات مهنية رائدة في قطاعات حيوية كالعدالة، والإعلام، والبحث العلمي، والحقوق، والصحة. وإلى جانب ياسمين الحاج، تضم قائمة المكرمات كوكبة من الشخصيات الوازنة، من بينهن الدكتورة السعدية بلمير المستشارة بمحكمة النقض، والدكتورة عائشة الناصري الوكيلة العامة بالمحكمة التجارية بالبيضاء، والمهندسة خديجة بندام رئيسة المجلس الدولي للجامعات النووية بفيينا، بالإضافة إلى البروفيسور نينة خليهن ماء العينين من الولايات المتحدة، والعديد من الأسماء اللامعة في مجالات القضاء والتعليم العالي والإدارة البنكية والإعلام الوطني.

وستتخلل الحفل فقرات فنية متنوعة تعكس غنى التراث المغربي، بمشاركة ثلة من النجوم والمجموعات الموسيقية، من بينهم الفنان سعيد لخريبكي، ونجم الركادة الشاب قادر البركاني، وإدريس مستور، بالإضافة إلى فرق تراثية كطائفة دار الضمانة وفلكلور لبراهمة. وسيتولى تنشيط فقرات هذا المساء الاحتفالي كل من الإعلامي عبد الغني جبار وهدى مساهل ولطيفة بن حليمة، بحضور وازن للإعلامي الصديق معنينو كضيف شرف.

الحدث الذي ينظمه الأستاذ عبد العزيز ملوك، ومن المنتظر أن يترأسه وزير الشباب والثقافة والتواصل السيد محمد مهدي بنسعيد، يمثل محطة هامة لتثمين الدور الريادي للمرأة المغربية، والاعتزاز بإسهاماتها التي تشكل ركيزة أساسية في بناء مغرب الغد.