تساؤلات حول المشاركة في بطولة للجامعة الملكية المغربية لسباق السيارات

جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

تفاجأ جميع المهتمين بسباق السيارات، باطلالة من الجامعة الملكية المغربية لسباق السيارات، ليس كسابقاتها ببلاغ غير موقع من طرف رئيس اللجنة الرياضية والتقنية للجامعة.
ويتساءلون بهذا الخصوص، حول هذا التغيير المفاجئ، هل غابت هذه اللجنة الرياضية والتقنية، وأصبح المسؤول الأول هو الذي يقرر في شأنها.
وذكر مصدر مطلع، أن المهتمين بشأن الرياضات الميكانيكية، لم يتوصلوا بعد ببلاغ يتضمن لائحة الرؤساء وأعضاء اللجن بعد انتخاب الرئيس الجديد في الآونة الأخيرة.
وعلى صعيد متصل، اصدرت الجامعة، بلاغا يخبر عددا من المتسابقين، أن المغرب تم اختياره لتنظيم الجولة الثانية من البطولة العالمية TCR” تي سي ار”2024.
ومن أجل استعداد السائقين لهذه البطولة، فضلا عن سباق الدعم المتداول، تؤكد الجامعة، أنها قررت تنظيم يومين للقيادة من 10 الى 11 فبراير 2024 بحلبة مولاي الحسن بمراكش.
وهنا يطرح المتتبعون التساؤل، هل هذه المبادرة، كافية بعد التوقف لأنشطة الجامعة التي دامت لمدة تقارب سبعة أشهر، وهل الاستئناف بهذه البطولة حاجة إيجابية للمتسابقين، ام أنها تندرج في إطار برنامج دولي خارجي، وعملية لذر الرماد في العيون؟..
وبالمناسبة طالبت الجامعة الملكية المغربية لسباق السيارات المتسابقين، بعث طلبات ونموذج الترخيص مختوم، فضلا عن الملفات الطبية مختومة من قبل الطبيب.
وتؤكد مصادر مطلعة إن هذه الرسالة، وضعت العديد من المهتمين في حيرة وتوجس، حول رخصة المتسابقين، استنادا إلى القانون الرياضي، الذي من الضروري أن تتوفر فيه العديد من الشروط.
وتساءل بعضهم، عماذا سيوقعون، وهل هذا الطلب سيكون بمثابة طعم لاستدراج المتسابقين، للانخراط في تجربة غير مريحة، بعد الجدل الحاد، الذي رافق استمارة الحصول على رخصة المتسابقين لسنة 2024.
ودعا بعضهم الى توضيحات أكثر من قبل الجامعة، حول طلبات الترخيص ” ليسونس”، والشروط، التي يحب توفرها، خاصة على مستوى اللباس والسلامة وغيرها من الأمور المعروفة الأخرى.


وصلة بالموضوع، كانت استمارة الحصول على رخصة 2024، خلقت نقاشا حادا من قبل المهتمين، والنوادي، خاصة على مستوى الفقرة الثالثة والرابعة من القانون الرياضي، الذي من الواجب ان يكون متوافقا مع قوانين الفيدرالية الدولية لسباق السيارات.
وأكدت مصادر ان العمل ما يزال بالقانون القديم، كما أن اللجان التقنية في الجامعة، من واجبها إخراج قانون رياضي وطني جديد، تطلع عليه كل النوادي قبل المصادقة عليه.
وبالمناسبة، ذكرت تقارير إعلامي أن جولات سباقات” تي سي ار” يرتقب ان تجرى في كل من إيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل وأوروغواي والصين وأستراليا، وماكاو، فضلا عن المغرب ماي 2024.
وبالنظر إلى هذه الجولات، يأمل المتتبعون، أن تكون الجامعية المغربية، في مستوى هذا الحدث الدولي، من الناحية التقنية والتنظيمية والإعداد بطريقة احترافية، بدل أن تستهل ذلك بإشكالية القانون الرياضي، واستمارة الحصول على رخصة 2024، وما خلقت من نقاش وجدل مؤثر.