حزب الأمل يرصّ صفوفه بالدار البيضاء ويُسطّر معالم استراتيجيته الانتخابية لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة

جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير-

الدار البيضاء — في خطوة تنظيمية بارزة تعكس الجاهزية القصوى لهياكله التقريرية والميدانية، احتضن المقر المركزي للأمانة العامة لحزب الأمل بالعاصمة الاقتصادية، الدار البيضاء، عشية يوم الإثنين 20 يوليو 2026، اجتماعاً استراتيجياً رفيع المستوى. وترأس هذا اللقاء المفصلي السيد الأمين العام للحزب، محمد باني بن بركة، بحضور قيادات وطنية ونخبة من المرشحين البرلمانيين والأطر الحزبية، بهدف تنسيق الجهود ورسم الخطوط العريضة للحملة الانتخابية المقبلة وتوحيد الرؤى حول الرهانات السياسية القادمة.

وشهد الاجتماع مشاركة وازنة لكل من السيد عبد الرحيم المبرق، المرشح البرلماني عن إقليم الجديدة وعضو الأمانة العامة، والسيد بلخدير محمد، المرشح البرلماني عن دائرة الحي الحسني بالدار البيضاء، والسيد كمال فتوخ، المرشح البرلماني عن إقليم سيدي بنور. كما تميز اللقاء بحضور فاعل ونوعي لعدد من مناضلي وأطر الحزب، وفي مقدمتهم الأستاذ محمد لمخربش والسيد رشيد بنتيس، الذين أغنوا النقاش بمداخلاتهم الميدانية والتنظيمية.

شكل اللقاء منصة رسمية لتأكيد تزكية السيد بلخدير محمد وكيلاً للائحة الحزب بدائرة الحي الحسني بالدار البيضاء. وحظيت هذه التزكية بإجماع وتثمين كبيرين من لدن الأمانة العامة والحاضرين، بالنظر إلى الجدارة والموضوعية التي بني عليها هذا الاختيار. ويُشهد للمرشح بلخدير بنزاهته الفكرية والأخلاقية، وحسن تدبيره، وتواصله الإيجابي الدائم مع الساكنة المحلية، مما يجعله نموذجاً يحتذى به في الممارسة السياسية النظيفة وقوة ترشيحية نوعية تراهن على القرب والشفافية.

في سياق متصل، استعرض السيد عبد الرحيم المبرق، المرشح البرلماني وعضو الأمانة العامة، الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي المخصص لإقليم الجديدة. وحظي هذا البرنامج بمباركة وتنويه خاص من السيد الأمين العام، نظراً لواقعيته واستجابته للمطالب الآنية للساكنة عبر ثلاثة محاور أساسية:

إطلاق مشاريع هيكلية تعنى بالبنية التحتية، والمسالك الطرقية لفك العزلة عن الجماعات الترابية، وتجويد قنوات الربط بالماء الصالح للشرب والكهرباء.

استثمار المؤهلات السياحية، الفلاحية، والصناعية الوفيرة التي يزخر بها إقليم الجديدة لخلق بيئة جاذبة للاستثمار وتوفير فرص شغل حقيقية ومستدامة للشباب المحلي.

تقليص الفوارق التنموية بين الحواضر والأرياف بالإقليم، مع الرفع من جودة الخدمات العمومية الأساسية خاصة في قطاعي الصحة والتعليم.

من جانبه، قدم السيد كمال فتوخ، المرشح البرلماني عن إقليم سيدي بنور، تصوراً تنظيمياً حول طبيعة المعركة الانتخابية بالإقليم، مؤكداً على ضرورة تبني خطاب سياسي يلامس هموم المواطنين بشكل مباشر، ويركز على تقوية القطاع الفلاحي ودعم الفلاح الصغير باعتباره الركيزة الأساسية لاقتصاد المنطقة، مع الالتزام التام بقيم الشفافية والمصداقية التي يدافع عنها الحزب.

شهد ختام اللقاء نقاشاً مستفيضاً شارك فيه بفعالية الأستاذ محمد لمخربش والسيد رشيد بنتيس، حيث تم الاتفاق على الآليات اللوجستية والتواصلية المبتكرة لتأطير الحملة الانتخابية ميدانياً ورقمياً. وأعرب كافة الحاضرين عن اعتزازهم البالغ بحفاوة الاستقبال والدعم اللامشروط الذي يخص به السيد الأمين العام محمد باني بن بركة كفاءات الحزب وأطره.

ونوه المشاركون بالمقاربة التشاركية والتوجيهات السديدة للأمانة العامة، مؤكدين التزامهم التام بالعمل الميداني الدؤوب لتحقيق ريادة الحزب في مختلف الدوائر الانتخابية، وكسب ثقة المواطنين لبناء مسار تنموي واعد يشرف تطلعات مناضلي حزب الأمل.