جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

تشهد ورشات تهيئة الطريق الوطنية الرابطة بين مدينتي فاس وتاونات، خلال الأسابيع القليلة الماضية، تحولاً ملموساً في وتيرة الإنجاز، حيث انتقلت الأشغال من حالة البطء التي لازمتها لسنوات إلى تسارع ميداني لافت يبعث على التفاؤل لدى عموم المواطنين ومستعملي هذا المحور الطرقي الاستراتيجي.
ويعزو المتابعون للشأن المحلي هذا التقدم النوعي في وتيرة العمل إلى التدخل المباشر والمتابعة الميدانية المكثفة التي يقودها عامل إقليم تاونات، الذي جعل من هذا المشروع أولوية قصوى منذ توليه مهامه. وقد ساهمت الاجتماعات التنسيقية الحازمة والزيارات التفقدية المستمرة التي يقوم بها المسؤول الأول بالإقليم في تذليل العقبات وتجاوز الجمود الذي كان يطبع سير الأشغال في مراحل سابقة.
وفي هذا السياق، تم تعزيز الورش بآليات ثقيلة إضافية ودعم الفرق التقنية في مختلف المقاطع، وذلك في مسعى جاد لتدارك التأخير الزمني المسجل سابقاً، مع الحرص التام على التقيد بالمعايير التقنية الدقيقة لضمان جودة الإنجاز. ومن المرتقب أن يشكل هذا المشروع، فور اكتماله، رافعة أساسية للتنمية في المنطقة، إذ من شأنه تقليص مدة التنقل، وتعزيز شروط السلامة الطرقية، فضلاً عن دوره المحوري في إنعاش الحركة الاقتصادية وتحفيز الاستثمار بالإقليم.
