ساكنة إقامة الأندلس ببني يخلف تطالب بحل جذري لمشكل النفايات وترفض إزالة الأبواب

جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

تعيش ساكنة إقامة الأندلس التابعة لجماعة بني يخلف بإقليم المحمدية حالة من التوتر والاستياء، على خلفية الجدل القائم حول تدبير قطاع النظافة داخل المجمع السكني، وما رافقه من حديث عن إمكانية إزالة الأبواب المثبتة بمداخل الإقامة.

وحسب معطيات متداولة، فقد أثار موضوع مراسلة من رئيس الجماعة إلى عامل عمالة المحمدية بخصوص إزالة هذه الأبواب، موجة رفض واسعة في صفوف السكان، الذين اعتبروا أن هذا التوجه لا يعالج أصل الإشكال المرتبط بتدبير النفايات.

وأكد عدد من القاطنين أن مشكل تراكم الأزبال لا يرتبط بوجود الأبواب، بل يعود أساساً إلى عدم احترام أوقات مرور شاحنات جمع النفايات، إضافة إلى تكدس الأزبال خارج أسوار المجمع في بعض الفترات، ما يفاقم من الوضع البيئي داخل المحيط السكني.

وفي المقابل، شددت الساكنة على أن الأبواب تلعب دوراً مهماً في حماية المجمع السكني، بالنظر إلى موقعه القريب من منطقة غابوية تعرف انتشاراً للحيوانات الضالة والخنازير البرية، فضلاً عن مساهمتها في الحد من بعض السلوكيات غير المرغوب فيها، خاصة في ظل ضعف الإنارة العمومية بمحيط الإقامة.

كما أثارت الساكنة نقطة أخرى تتعلق بالجوانب الأمنية، مشيرة إلى تسجيل حالات سرقة سابقة، وهو ما جعل الأبواب، حسب تعبيرهم، ضرورة لضمان الحد الأدنى من الأمن والاستقرار داخل الإقامة، خاصة لفائدة الأسر والأطفال.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر من داخل الإقامة أن مكتب السانديك اضطر إلى الاستعانة بعنصر حراسة خاص للإشراف على حاويات الأزبال وتنظيم عملية جمعها داخل المجمع، وذلك على نفقته الخاصة، رغم أن السكان يؤدون رسوماً مخصصة للنظافة لفائدة الجماعة، وهو ما اعتبره عدد من القاطنين مؤشراً على وجود اختلالات في تدبير هذا القطاع.

وطالبت الساكنة عامل عمالة المحمدية بالتدخل العاجل لإيجاد حل جذري لمشكل تدبير النفايات، معتبرة أن التركيز على مسألة إزالة الأبواب لا يعكس طبيعة الإشكال الحقيقي، بل قد يزيد من تعقيد الوضع داخل المجمع السكني.

ويأمل السكان في تدخل يوازن بين متطلبات التنظيم الحضري وضمان شروط العيش الآمن والنظيف داخل الإقامة، بعيداً عن أي قرارات قد تمس باستقرارهم اليومي.