جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير

شهد مقر حزب الاستقلال بعمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي، يوم السبت 22 غشت 2026، تنظيم لقاء تواصلي مع الساكنة والشباب، رجالاً ونساءً، بمبادرة من المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال ومنظمة الشبيبة الاستقلالية، وذلك في إطار تخليد ذكرى ثورة الملك والشعب والاحتفال بعيد الشباب المجيد.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في سياق التوجيهات الصادرة عن الأمين العام لحزب الاستقلال، والتي دعت منظمة الشبيبة الاستقلالية إلى تنظيم لقاءات تواصلية وتأطيرية بمختلف ربوع المملكة، بهدف تعزيز التواصل مع المواطنين والشباب واستحضار المحطات الوطنية والتاريخية التي طبعت مسار المغرب الحديث.

وعرفت المناسبة حضور عدد من المسؤولين والمناضلين الاستقلاليين، من بينهم السيد رشيد أفيلال العلمي الإدريسي، عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب وعضو اللجنة التنفيذية سابقاً لحزب الاستقلال، إلى جانب محمد أمين عبقري، عضو المكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية وعضو المجلس الوطني للحزب، ويونس عميمي، عضو المكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية وعضو المجلس الوطني للحزب.
واستُهل اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبها ترديد النشيد الوطني ونشيد حزب الاستقلال، قبل أن يقرأ الحاضرون سورة الفاتحة ترحماً على روح المرحوم أمين هاشم، البرلماني عن إقليم مديونة عن حزب الاستقلال ورئيس مجلس جماعة المجاطية أولاد الطالب.

وخلال اللقاء، تم استحضار الدلالات الوطنية والتاريخية لذكرى ثورة الملك والشعب، وما ترمز إليه من تلاحم بين العرش والشعب في مواجهة الاستعمار والدفاع عن استقلال المغرب وسيادته.
كما تم التذكير بالتضحيات التي قدمها مناضلو حزب الاستقلال خلال مراحل النضال الوطني، من معتقلين ومنفيين ومقاومين، ومن بينهم الراحل عبد الرزاق أفيلال العلمي الإدريسي، الذي أُشير خلال اللقاء إلى ما تعرض له من نفي في سياق تلك المرحلة.
وفي مداخلته، استعرض السيد رشيد أفيلال العلمي الإدريسي جوانب من تاريخ الحزب وتضحيات مناضليه، مؤكداً أن تخليد هذه المناسبات الوطنية يشكل فرصة لتجديد العهد والوفاء للثوابت الوطنية، واستحضار المسار النضالي الذي راكمه حزب الاستقلال منذ الحركة الوطنية.

وشدد المتحدث على أن الحزب يواصل مساره النضالي من أجل ترسيخ دولة المؤسسات والملكية الدستورية، والدفاع عن مصالح المواطنين وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة، مع التأكيد على أن الشباب يشكلون رافعة أساسية لمواصلة هذا المسار وبناء مستقبل الوطن.
كما شكل اللقاء مناسبة للاستماع إلى انتظارات الساكنة والشباب، وفتح نقاش حول عدد من القضايا الاجتماعية والسياسية والمجتمعية، مع التأكيد على أهمية تأطير الشباب وتشجيعهم على الانخراط في العمل السياسي والمدني، وتمكينهم من التعبير عن آرائهم ومقترحاتهم.
وأكد المشاركون أن تخليد ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب لا ينبغي أن يقتصر على استحضار الماضي، بل يتعين أن يشكل مناسبة لربط الذاكرة الوطنية بانتظارات الأجيال الجديدة، وتعزيز قيم المواطنة والالتزام وخدمة الصالح العام.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة العمل التواصلي والتأطيري مع المواطنين والشباب، وتعزيز حضور الحزب داخل المجتمع، قبل اختتام أشغال اللقاء بترديد نشيد حزب الاستقلال والدعاء بالتوفيق للجميع.
