جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير-

تألقت مدينة كليميم يوم الواحد والثلاثين من أكتوبر سنة 2026، وهي ترتدي حلة الاحتفاء بعيد الوحدة، حيث عاشت الساكنة ومعها مختلف شرائح المجتمع على أقعاع الحيوية والاعتزاز بهذا اليوم الوطني المجيد. وقد انطلقت مراسيم الاحتفال من قلب “ساحة القسم” بمقر ولاية كليميم، في مشهد مهيب شهد تجمّع الأعيان ومختلف طبقات الشعب تحت إشراف وزير التعليم، نبيل بنعبد الله، إلى جانب والي الإقليم، ورئيسة الجهة، وحشد غفير من الفاعلين الاقتصاديين، والموظفين، ورجال الأمن، حيث توجت الفعالية برفع الراية الوطنية وسط أجواء تفوح بالروح الوطنية العالية.
وعقب حفل الشاي الذي جمع الشخصيات الحاضرة، توجه الوفد الرسمي نحو الحي الجديد، وتحديداً بالقرب من فندق “وزيس بالم”، حيث كان الموعد مع تدشين وانطلاقة مشروع “مدينة المهن والكفاءات”. وقد غمرت المكان أهازيج فولكلورية أصيلة قدمتها ساكنة اباينو وإكيسل، لتضفي طابعاً احتفالياً يعكس غنى التراث المحلي وتلاحمه مع لحظات الفخر التنموي.

وفي قلب هذا الصرح، قدمت مهندسة شروحات مستفيضة حول تفاصيل وأبعاد هذا المشروع الاستراتيجي الهام، مستعرضة دلالاته الكبرى ودوره المنتظر في التنمية الجهوية، وذلك أمام أنظار الوزير نبيل بنعبد الله، ووالي الجهة، ورئيسة الجهة، فضلاً عن وفد وازن ضم برلمانيين ومنتخبين عن الإقليم، إلى جانب رجال الأعمال بجهة كليميم وادنون.

وقد توجت هذه المحطات بالتأكيد على أن جهة وادنون تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل واعد بفضل إطلاق هذه المشاريع التنموية الحيوية، حيث أشاد الوزير نبيل بنعبد الله بمستوى التدبير المحكم والحكامة في إخراج هذه الأوراش إلى النور.
