جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

خيم الحزن والأسى، اليوم الأربعاء، على مدينة طاطا عقب وقوع حادثة سير مميتة عند المدخل الشمالي للمدينة، وبالضبط على مستوى الطريق الجهوية رقم 109 الرابطة بين طاطا ومنطقة تكموت. وقد خلف الحادث حصيلة ثقيلة ومؤلمة جراء اصطدام قوي ومباشر بين سيارة أجرة كانت تقل ركاباً وسيارة خفيفة.
وأدت هذه الفاجعة إلى فقدان خمسة أرواح، من ضمنهم طفل، في حين خلفت إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف ركاب آخرين، استدعت تدخل فرق الإسعاف لنقلهم على جناح السرعة صوب المستشفى الإقليمي بطاطا؛ قصد إخضاعهم للفحوصات الطبية والعلاجات الضرورية.
وبمجرد إخطارهم بالواقعة، هرعت إلى مكان الحادث مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية والقوات المساعدة، حيث عملوا على تأمين محيط الحادث، وضمان انسيابية حركة المرور، والإشراف المباشر على عمليات إجلاء الضحايا ونقلهم. ومن جهتها، فتحت المصالح المختصة بحثاً قضائياً معمقاً بتعليمات من النيابة العامة للكشف عن الملابسات والظروف الدقيقة التي أدت إلى وقوع هذا الاصطدام الأليم.
وفي سياق ذي صلة، عرف المستشفى الإقليمي بطاطا حالة استنفار قصوى، حيث تواجد المسؤولون الإقليميون، يتقدمهم المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والقائد الإقليمي للوقاية المدنية، بتنسيق مع السلطات المحلية، وذلك للإشراف المباشر على استقبال المصابين، وضمان تسخير كافة الأطقم الطبية والموارد اللوجستية لتقديم الدعم الصحي اللازم للمصابين وتوفير الرعاية الممكنة لهم.
رحم الله الضحايا، وألهم ذويهم الصبر والسلوان، وعجل بشفاء المصابين. إنا لله وإنا إليه راجعون.
