شغيلة قطاع الصحة بأزيلال تحتج وتطالب بإنصاف الجهة من “إقصاء التعويضات”

جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-


​شهد محيط المستشفى الإقليمي بأزيلال صباح اليوم الخميس 9 يوليوز 2026، تنظيم وقفة احتجاجية إقليمية حاشدة، جسدتها الأطر الصحية المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للصحة التابعة للاتحاد المغربي للشغل، وذلك في إطار مسلسل نضالي جهوي تصاعدي يستهدف الضغط على وزارة الصحة والحماية الاجتماعية للاستجابة لمطالب الشغيلة العادلة.


​وقد تميز هذا الشكل الاحتجاجي بمشاركة وازنة تجاوزت 100 مناضلة ومناضل، قدموا من مختلف المؤسسات الصحية بالإقليم، بما في ذلك المستشفى الإقليمي، ومراكز تصفية الدم، والمراكز الصحية الحضرية والقروية، تعبيراً عن غضبهم العارم إزاء ما وصفوه بـ “التماطل والتسويف” في التعامل مع ملفاتهم المطلبية. وصدحت حناجر المحتجين بشعارات قوية تندد بالتأخر غير المبرر في صرف التعويضات الخاصة بالبرامج الصحية، لا سيما تلك المتعلقة بالصحة المدرسية، وبرامج التكفل بالأمراض المزمنة، وصحة الأم والطفل، وهي مستحقات استفادت منها كافة جهات المملكة باستثناء جهة بني ملال- خنيفرة.
​وعلى خلفية هذه الوقفة، وجه المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة رسائل شديدة اللهجة إلى الجهات الوصية، مستنكراً بشدة ما اعتبره سياسة تمييز واضحة تُمارس في حق أطر وموظفي إقليم أزيلال. وطالب المكتب بالإفراج الفوري والعاجل عن كافة المستحقات المالية العالقة وصرفها بأثر رجعي، محملاً في الوقت ذاته المسؤولية الكاملة للمديرية الجهوية ووزارة الصحة عما قد تؤول إليه الأوضاع القطاعية في حال استمرار نهج “صم الآذان” واللامبالاة تجاه مطالب الشغيلة.


​وفي ختام الوقفة، جدد المكتب الإقليمي تأكيده على الانخراط التام في كافة الخطوات النضالية التصعيدية التي سيقررها المكتب الجهوي، داعياً كافة الموظفين إلى رص الصفوف ومزيد من التعبئة واليقظة، استعداداً للمحطات القادمة حتى انتزاع كافة المطالب المشروعة وضمان حقوقهم المهنية والمادية.