الحي المحمدي بالدار البيضاء.. ساكنة درب مولاي الشريف تجدد مطالبها بالإسراع في طي ملف إعادة الإسكان

جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير-

شهد مقر مقاطعة الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء، صباح اليوم، نقاشًا حادًا بين عدد من ساكنة درب مولاي الشريف من جهة، والسيد باشا الحي المحمدي، بحضور قائد الملحقة الإدارية درب مولاي الشريف، من جهة أخرى، وذلك على خلفية استمرار تأخر تنزيل الوعود المتعلقة بملف إعادة إسكان الأسر المعنية.

 

وطالب المحتجون بالإسراع في تنفيذ الوعود التي قُدمت لهم منذ سنوات، مؤكدين أن معاناتهم تتفاقم يومًا بعد آخر في ظل الارتفاع المستمر لتكاليف المعيشة وواجبات الكراء، بعدما قضى العديد منهم حوالي أربع سنوات في انتظار الحل النهائي لهذا الملف.

 

وأكد عدد من الحاضرين أن اللقاء لم يحمل مستجدات عملية، واقتصر – بحسب تعبيرهم – على الدعوة إلى مزيد من الصبر، وهو ما اعتبرته الساكنة غير كافٍ بالنظر إلى الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي تعيشها الأسر المتضررة.

 

وتساءل المحتجون عن كيفية مطالبتهم بمواصلة الصبر في وقت يواجه فيه العديد منهم خطر الطرد من مساكن الكراء بسبب عدم القدرة على أداء مستحقاتها، معتبرين أن الأولوية ينبغي أن تُمنح لتسوية هذا الملف الاجتماعي الذي يمس حقًا أساسيًا هو الحق في السكن اللائق.

كما عبّر عدد من المتضررين عن أملهم في أن تكون الأنباء المتداولة بشأن قرب الحسم في ملف الاستفادة صحيحة، وأن يتم الوفاء بالالتزامات السابقة، بما يضع حدًا لمعاناة استمرت سنوات.

 

ويبقى هذا الملف من بين أبرز الملفات الاجتماعية التي تنتظر حلاً نهائيًا، وسط ترقب الساكنة لأن تحمل الأيام المقبلة انفراجًا يترجم الوعود إلى إجراءات ملموسة تنهي معاناة الأسر المعنية.