جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير-

شهدت شوارع مدينة أكادير، خلال الساعات الماضية، فصلاً جديداً من التمرد على القوانين والمساس بحرمة المؤسسات الأمنية، تمثل في تعرض عنصر أمني لحادث دهس مروع أثناء مزاولته لمهامه النظامية في الشارع العام. وقد خلفت هذه الواقعة الخطيرة موجة من الاستياء العارم والاستنكار الشديد في أوساط الرأي العام المحلي، الذي اعتبر الاعتداء تطاولاً مرفوضاً على هيبة القانون والرموز الأمنية الساهرة على أمن وسلامة المواطنين.
ويأتي هذا الحادث الأليم ليُسلط الضوء مجدداً على حجم المخاطر الجسيمة والتحديات الميدانية اليومية التي يواجهها رجال الأمن في سبيل فرض النظام وتطبيق القانون بحزم. وفي الوقت الذي تواصل فيه الجهات المعنية تحرياتها المكثفة للوقوف على كافة ملابسات وحيثيات النازلة وتحديد هوية المتورطين لتقديمهم للعدالة، تتجه أنظار الجميع وتتوجه الدعوات الخالصة نحو المراقبة الطبية للحالة الصحية للشرطي المصاب، متمنين له الشفاء العاجل والعودة المحمودة إلى ذويه وحضن عمله سالماً معافى.
