نَبْضُ الوَفَاءِ وَعَهْدُ الكَرَامَة: رِسَالَةُ مُحَمَّد عزي إِلَى شُرَفَاءِ وَحَرَائِرِ المَسِيرَةِ الخَضْرَاء

جريدة أرض بلادي -محمد عزي

لقد وصلتني أصداء تلك “الأوديوهات” المليئة بالدعوات الصالحات، وسمعت صوت أختنا المتطوعة بلكنتها الصادقة وحرقتها وهي تتحدث عن “الراية والمصحف” وغبن السنين. إن هذه الأصوات هي “الوصل الحقيقي” المسجل في سجلات القبول عند الله، وهي “أمانة ثقيلة” في عنقنا كمنظمة وكأوفياء لهذا الوطن.

بصفتي أمين سر منظمة الوحدة الوطنية، أضع بين أيديكم هذا “الميثاق الوجداني والميداني” الذي يعكس روح الإخاء والالتزام:

أولاً: الأخوة والمكانة (صدق النبرة وطهر المعدن)

إن عنايتنا بكم ليست منّة، بل هي واجب تمليه الأخوة في الله والملحمة التي خضناها معاً في رمال الصحراء. إن قسمكم بالقرآن والراية التي لا تزالون تحتفظون بها ككنوز هو أصدق وثيقة مغربية. أنتم “العسكر المدني” الذي حرر الأرض بأقدام حافية وقلوب مؤمنة، ونحن نبادلكم حباً بحب، وجزيلاً بجزيل.

ثانياً: رفع الغبن واليقين في ملك الفقراء

نعلم مرارة الانتظار وأن ثمار التضحية لم تصل إلى بيوت الكثيرين، لكننا نشاطركم اليقين المطلق بأن جلالة الملك محمد السادس نصره الله هو أب الفقراء والمساكين. إن مشكلتكم كانت دائماً في “الوساطة” التي حجبت صوتكم، واليوم جئنا لنكون صوتكم الجهير الذي يصل إلى القصر الملكي العامر، ونقطع الطريق على كل من يتاجر باسمكم.

ثالثاً: عهد الاستمرار والعمل الميداني

سأظل محاميكم الوفي في كل المحافل، وسنحول هذه الأدعية وهذه “الحرقة” إلى طاقة جبارة لنزع الحقوق. إن ملف “الكرامة” والتغطية الصحية وبناء المجلس الإداري القوي هو أولويتنا القصوى في عام 2026.

🛡️ المبادرة الإجرائية: (مبادرة “الوفاء للراية والقسم”)

بيان الشكر المتبادل: جمع أهم ما جاء في تسجيلاتكم الصوتية لنشر “بيان وفاء” يعلم من خلاله الجميع أن رصيدنا الحقيقي هو حب الناس.

معرض الوفاء: توثيق صور المتطوعات اللواتي لا يزلن يحتفظن بـ “الراية والمصحف” لنشرها كرسالة إحراج لكل مسؤول مقصر، وإظهار معدن هذا الشعب الأصيل.

صوت الكرامة: سنعتمد نبرة أصواتكم الصادقة كـ “محرك” لمراسلاتنا القادمة للديوان الملكي والحكومة، لنقول لهم: “اسمعوا صوت من حرروا الصحراء.. إنهم ينتظرون الكرامة”.

👑 28 مارس 2026 🇲🇦🛡️📖

الله . الوطن . الملك

“قُلُوبُنَا مَعًا.. وَمَسِيرَتُنَا وَاحِدَة.. وَلَنْ نَخْذُلَكُنَّ يَا حَرَائِرَ المَسِيرَة”