جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير

فقدت الساحة السياسية والبرلمانية المغربية، صباح اليوم السبت، اسماً بارزاً برحيل النائبة البرلمانية النزهة أباكريم، التي وافتها المنية بعد صراع طويل ومرير مع مرض عضال لم ينفع معه علاج.
وكانت الفقيدة تُعد من الوجوه النسائية النشطة داخل المؤسسة التشريعية خلال الولاية الحالية، حيث حملت لواء الدفاع عن قضايا المواطنين تحت لوان فريق الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. وقد حظيت الراحلة بثقة الساكنة من خلال تمثيليتها للدائرة الانتخابية لجهة سوس ماسة، وهي المنطقة التي ظلت مرتبطة بقضاياها ومدافعة عن تطلعاتها داخل قبة البرلمان.
هذا وقد خلف رحيل أباكريم حالة من الحزن والأسى في الأوساط الحزبية والسياسية، نظير ما عرف عنها من تفانٍ في العمل وتواصل مستمر. وتجري حالياً الترتيبات النهائية لمراسيم الدفن وتشييع الجثمان، حيث من المنتظر أن يوارى ثرى الفقيدة الثرى في جنازة مهيبة يشارك فيها أفراد أسرتها، ومقربوها، وزملاؤها في العمل السياسي والتشريعي.
وبهذه المناسبة الأليمة، نرفع أكف الضراعة إلى العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها وذويها ورفاقها في الحزب جميل الصبر وحسن العزاء. “إنا لله وإنا إليه راجعون”.
