المملكة تتأهب لتقلبات جوية وأمطار رعدية وعودة قوية للثلوج بقمم الأطلس

جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير 

تتأهب المملكة المغربية، ابتداءً من مساء اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026، لاستقبال سلسلة من التغيرات المناخية المتسارعة التي تعيد الأجواء الشتوية إلى الواجهة. وبحسب التوقعات الرسمية للمديرية العامة للأرصاد الجوية، فإن الخارطة المناخية ستشهد تنوعاً ملحوظاً يجمع بين الزخات المطرية الرعدية والتساقطات الثلجية الكثيفة، خاصة فوق قمم الأطلس الكبير، تزامناً مع موجة برد نسبية تفرض سيطرتها على المرتفعات والهضاب العليا الشرقية.

وتميل الأجواء نهار غد الأربعاء إلى الغيم الجزئي فوق المناطق الوسطى والجنوب الشرقي وشمال الأقاليم الصحراوية، حيث تتهيأ الفرص لنزول قطرات مطرية متفرقة قد تتخذ طابعاً رعدياً في بعض الأحيان. ومع اقتراب ساعات المساء، تزداد كثافة السحب بشكل تدريجي لتغطي السهول الأطلسية الشمالية والوسطى، بالإضافة إلى الأطلس الكبير وسهوله الغربية، مما ينذر بنزول زخات مطرية رعدية محلياً، في حين يرتقب أن تشهد الأقاليم الصحراوية الشرقية بدروها أمطاراً رعدية، ترافقها هبات رياح قوية نسبياً تهم سواحل طنجة والمرتفعات والمناطق الجنوبية.

وعلى مستوى درجات الحرارة، يفرض الصقيع نفسه في المناطق الجبلية، حيث من المتوقع أن تهبط درجات الحرارة الدنيا إلى ما دون الصفر، لتتراوح ما بين درجتين تحت الصفر و5 درجات مئوية في مرتفعات الأطلس والهضاب العليا الشرقية، وهو ما يتزامن مع عودة الثلوج لتزيين قمم الأطلس الكبير خلال المساء. وفي مقابل هذا الانخفاض، تحافظ مناطق سوس وجنوب البلاد على درجات حرارة معتدلة تتراوح ما بين 15 و23 درجة، رغم تسجيل انخفاض في حرارة النهار بالمناطق الوسطى والجنوبية مقابل ارتفاع طفيف في باقي الجهات.

أما الملاحة البحرية، فستشهد تبايناً في حالة الموج؛ إذ سيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية والبوغاز وعلى طول السواحل الأخرى، بينما تشتد قوته لتصل إلى “قوي الهيجان” في المنطقة الممتدة ما بين المهدية وكاب غير، مما يستوجب الحيطة لمستعملي البحر خلال هذه التقلبات الجوية.