جريدة أرض بلادي★متابعة : شيماء الهوصي ★

نجحت المصالح الأمنية بمدينة مراكش، يوم أمس الاثنين، في وضع حد لنشاط شبكة إجرامية خطيرة متورطة في قرصنة المعطيات الرقمية والنصب المالي. وأسفرت العملية عن توقيف خمسة شباب، تتراوح أعمارهم بين 20 و29 سنة، للاشتباه في تورطهم في عمليات معقدة تستهدف اختراق نظم المعالجة الآلية للبيانات وانتحال هويات الغير لسلب أموال الضحايا.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى شكاية رسمية تقدم بها أحد الفاعلين في قطاع الاتصالات، بعد رصد تلاعبات مالية مشبوهة وتدفقات غير مشروعة تمت عبر تطبيقات رقمية ونظم معلوماتية متطورة. هذا الإخطار استنفر الفرق الأمنية التي باشرت تحقيقات تقنية دقيقة وأبحاثاً ميدانية مكنت من محاصرة المشتبه فيهم وتوقيفهم بقلب مدينة النخيل.
وخلال عمليات التفتيش، ضبطت الشرطة بحوزة الموقوفين 12 هاتفكاً ذكياً، كشفت المعاينات الأولية أنها محملة بآثار رقمية وأدلة تقنية تدين نشاطهم الإجرامي. وتعتمد الخطة الاحتيالية لهذه الشبكة على استغلال تطبيقات المراسلة الفورية لانتحال شخصيات ضحاياهم، ثم إرسال رسائل استعطاف أو تضليل لمعارفهم لطلب تحويلات مالية عاجلة، ليتم في نهاية المطاف تجميع هذه العائدات في حسابات بنكية محلية.
ومن المثير للاهتمام أن عملية التنقيط الأمني كشفت أن أحد الموقوفين كان يشكل بالفعل موضوع مذكرة بحث وطنية في قضايا مشابهة، مما يعكس احترافية هذه المجموعة في ممارسة النصب الإلكتروني. وقد تم إيداع جميع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة، لتعميق البحث وتحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، والوصول إلى أي ضحايا إضافيين سقطوا في فخاخهم الرقمية.
هل تود مني صياغة نصيحة أمنية قصيرة لمشاركتها مع المقال لتوعية القراء من هذا النوع من الاحتيال؟
