جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير-

نجحت مصالح الأمن الوطني بولاية أمن مكناس، بالتعاون الميداني والاستخباراتي مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في وضع حد لنشاط مشتبه فيه يبلغ من العمر ربع قرن، جراء تورطه في عمليات تزوير طالت شواهد أكاديمية ووثائق رسمية وعرضها للبيع لقاء مبالغ مالية.
وجاءت هذه الضربة الأمنية عقب رصد دقيق قامت به أجهزة اليقظة المعلوماتية لإعلانات تروج لبيع دبلومات وشهادات دراسية بغرض استخدامها في مسارات غير قانونية. وقد مكنت التحريات والأبحاث التقنية والميدانية المكثفة من تحديد الهوية الكاملة للمشتبه فيه وتحديد مكانه وتوقيفه.
وأسفرت إجراءات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية عن حجز شواهد ودبلومات مزيفة، إلى جانب قوائم تحوي أسماء زبائن ووثائق متعددة، فضلاً عن تحصيلات مالية يُرجح أنها من عائدات هذا النشاط المجرم قانوناً.
وقد جرى وضع الموقوف تحت تدابير البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد كافة دوافع وملابسات هذه القضية، فيما تواصل المصالح الأمنية تحرياتها لتحديد هويات بقية المتورطين أو المشاركين المفترضين في هذا النشاط الإجرامي لتوقيفهم وإحالتهم على العدالة.
