ليلة دامية بآسفي تنتهي بمأساة صحية في مراكش وتدخل أمني حازم

جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير –

شهدت مدينة مراكش، مساء أمس الأحد العاشر من ماي 2026، استنفاراً طبياً بمستعجلات المستشفى الجامعي محمد السادس، إثر استقبال شاب في حالة صحية حرجة جرى نقله على وجه السرعة من مدينة آسفي، بعد إصابة بليغة استهدفت عينه وهددت سلامته الجسدية.

وتعود فصول هذه الواقعة المؤلمة إلى نزاع عنيف تفجر بحي “السانية” بمدينة آسفي، تعرض خلاله الضحية لضربة غادرة باستعمال سلاح أبيض من الحجم الكبير، أسفرت عن جرح غائر وخطير. وبالرغم من نقله أولياً إلى مستشفى محمد الخامس بآسفي، إلا أن طبيعة الإصابة الدقيقة وحاجتها لتدخلات جراحية تخصصية فرضت على الطاقم الطبي توجيهه فوراً نحو المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش، في سباق مع الزمن لإنقاذ بصره وتفادي مضاعفات صحية قد تكون وخيمة.

وعلى الجانب الأمني، لم يتأخر الرد على هذا الفعل الإجرامي، حيث أسفر تنسيق ميداني محكم بين عناصر الدائرتين الأمنيتين الأولى والثانية، مدعومين بفرقة محاربة العصابات بآسفي، عن محاصرة المشتبه في تورطهم في هذا الاعتداء وتوقيفهم على مستوى حي “المستشفى” بقلب المدينة. وقد خلفت هذه الاستجابة الأمنية السريعة صدى إيجابياً وارتياحاً ملموساً لدى ساكنة المنطقة التي روعها الحادث.

وفيما يتلقى المصاب العلاجات الضرورية تحت مراقبة طبية مشددة، فتحت المصالح الأمنية بحثاً قضائياً معمقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لفك خيوط هذا الشجار الدموي وتحديد دوافعه الحقيقية، تمهيداً لعرض المتورطين على القضاء لتقول العدالة كلمتها في حقهم فور استكمال إجراءات البحث التمهيدي والاستماع إلى أقوال الضحية عند استقرار حالته.