محمد السلاسي وسؤال الحصيلة.. ماذا قدم لإقليم تاونات؟

جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، يعود اسم محمد السلاسي إلى واجهة المشهد السياسي بإقليم تاونات، وسط تساؤلات متزايدة حول حصيلة سنوات من تحمّل المسؤولية وتدبير الشأن العام.

فالسلاسي ليس وجهاً سياسياً جديداً يبحث عن فرصة أولى لإثبات حضوره، بل راكم تجربة في عدد من المؤسسات المنتخبة، من بينها رئاسة المجلس الإقليمي لتاونات لولايتين، ورئاسة مجموعة الجماعات الترابية للتعاون، إلى جانب تجربة برلمانية ورئاسة جماعة ومسؤوليات أخرى.

هذه التجربة تضع الرجل اليوم أمام أسئلة مشروعة من طرف الرأي العام المحلي، بعيداً عن الحسابات الانتخابية أو المواقف السياسية المسبقة.

ماذا قدم المجلس الإقليمي خلال فترة ترؤسه لمعالجة الخصاص في الطرق والمسالك القروية؟

وما الذي تحقق على مستوى مواجهة أزمة الماء والعطش التي تعرفها عدد من الجماعات؟

وماذا أنجزت مجموعة الجماعات الترابية للتعاون خلال فترة تحمله مسؤوليتها، خصوصاً في مجالات النقل والتجهيز والتدبير المشترك؟

أما القطاع الفلاحي، الذي يشكل عصب الاقتصاد المحلي، فيطرح بدوره سؤالاً حول ما قدمته المؤسسات الفلاحية للفلاحين، خاصة في ظل سنوات الجفاف وارتفاع تكاليف الإنتاج.

وبعيداً عن الخطاب الانتخابي والشعارات، يبدو أن ساكنة إقليم تاونات تريد اليوم إجابات دقيقة ومدعمة بالأرقام والمعطيات حول ما تحقق على أرض الواقع.

فهل سيقدم محمد السلاسي حصيلة واضحة لسنوات تحمله المسؤولية؟ وما هي أبرز المشاريع التي يمكن نسبها إلى الفترات التي تولى خلالها تدبير المؤسسات المنتخبة؟

سؤال الحصيلة أصبح مطروحاً بقوة، والإجابة عنه تبقى في النهاية بيد الأرقام والمشاريع والإنجازات الملموسة.