مراكش: سائقو النقل المدرسي بتسلطانت في وقفة احتجاجية تنديداً بـ “التهميش” وقطع الأرزاق

جريدة أرض بلادي ★متابعة:شيماء الهوصي★

خاض مجموعة من سائقي حافلات النقل المدرسي بجماعة تسلطانت بضواحي مراكش، صباح اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية للتعبير عن غضبهم من تردي أوضاعهم المهنية والاجتماعية، مطالبين بتسوية وضعيتهم العالقة وتمكينهم من مستحقاتهم المالية التي لم تبارح ذمة الجهات المسؤولة عن تدبير الشأن المحلي منذ أشهر طويلة.

 

وتأتي هذه الصرخة الميدانية لتسلط الضوء على ما وصفه هؤلاء الأشخاص بـ “الحيف الممنهج” و”الطرد التعسفي” الذي طال كوادر قضت سنوات في تأمين تنقل التلاميذ، حيث تفاجأ السائقون بفرض شروط عمل جديدة تمحو أقدميتهم وتضرب بعرض الحائط مقتضيات مدونة الشغل.

 

وأكد المتضررون أنهم اشتغلوا لسنوات بنظام عقود شهرية “هشة” ورواتب زهيدة، في مقابل تضحيات جسيمة قدموها لضمان استمرارية هذا المرفق الحيوي، ليجدوا أنفسهم اليوم في مواجهة مباشرة مع البطالة القسرية وتجاهل مطالبهم المشروعة.

وفي سياق التصعيد، ندد المحتجون بسياسة “الأبواب الموصدة” التي تنهجها دوائر القرار ، معتبرين أن رفض التجاوب مع مقترحات الحلول القانونية والنقابية يزيد من تعقيد الأزمة. كما استنكروا ما وصفوه باستهداف العمل النقابي، خاصة بعد قرار طرد طال أحد زملائهم يوم أمس، وهو ما اعتبروه وسيلة للضغط لثنيهم عن المطالبة بحقوقهم المالية والإدارية. ومع استمرار هذا الجمود، يطالب السائقون بتدخل عاجل من السلطات الإقليمية لرفع الحيف عنهم وإنصافهم، محذرين من استمرار تجاهل ملفهم المطلبي الذي بات يهدد الاستقرار الاجتماعي لأسرهم.