الصحفية المتالقة ليلى حبيبي “.. موهبة إعلامية تشق طريقها نحو التميز

جريدة ارض بلادي _عزيز بنعبد السلام

 

Contents
جريدة ارض بلادي _عزيز بنعبد السلامتقدم جريدة ارض بلادي برنامجا السيرة الذاتية تحت عنوان “شخصيات …” يعده و يقدمه الأستاذ عزيز بنعبد السلام . البرنامج السيرة الذاتية سيستضيف على مدار حلقاته عددا من الوجوه و الفعاليات التي قدمت و لا تزال  تقدم خدمات جليلة لهذا الوطن، كما سيستضيف ثلة من الشباب المبادر و الطموح بغرض تسليط الضوء على تلك الشريحة الواسعة التي تعمل غالبا في صمت من أجل تنمية و رفاهية المجتمع اليوم سيتم تسليط الضوء  عن الصحافية الشابة المتالقة الاستاذة ليلى حبيبي ولدت الاستاذة ليلى حبيبي بسيدي بالمختار التابعة لإقليم شيشاوا وبعدها إنتقلت الى مدينة العيون لاستكمال دراستها الجامعية وبعدها التحقت بمدينة أكادير وحصالات على إجازة مهنية التحرير الصحفي وبدأت في مجال إشتغالها في إحدى المنابر الوطنية التي تعاني بشؤون البحارة الصيد التقليدي وساحلي وغيرها وتعتبر أول صحفية مغربية تشتغل محررة صحفية مهنية متخصصة في قطاع الصيد البحري إنجازات مشرفة ، تلك التي يحققها الإعلاميين ..يرفع عالياً.. هم فعلا خير حينما يجوبون العالم شرقاً وغرباً وهم يتنقلون للمواطنين المستجدات من الأخبار الحصرية فيما يتعلق بالاخبار الصيد البحري وما يُقدَّم الآن من تجارب فردية ذاتية الذين ستطاعوا أن يحصدوا من خلالها أعمال مميزة عن جدارة وستحقاق .ومن خلال هذا المجال أصحفي يشهد الجميع بلمسات التميز لدى بعض الاعلامين الذين ينالون تقدير وإعجاب المختصين في مجال التحرير صحفي ، نذكر من بين هؤلاء ، الصحفية المتالقة الاستاذة ليلى حبيبي نموذجا ، الإعلامية شابة ، تشق طريقها بثبات في مجال التحرير صحفي بإجتهاد شابة تشق طريقها بقوة نحو الإعلام ومهنة المتاعب ، بدأت تظهر في العديد من الأعمال   والمقالات بالجريدة الإلكترونية  الإخبارية ، بل وحصلت على ، شهادة التمييز في مجالها الصحفي .ترسَّخ اسمها لدى المتتبع الصحف الألكترونية والمهني بتخصص قطاع الصيد البحري ويتابعها  المشاهد المغربي على حد الخصوص حجزت لها مكانا على عرش الاعلام و تشق طريقها بخطوات ثابتة، وباجتهادها وجمالها وبتلك الأعمال التي تتميز بها استطاعت فعلا أن تجذب المتتبعي الجرائد الإخبارية التي تعاني بشؤون البحارة والصيد التقليدي وساحلي وغيرها والمشاهدين والمتابعين لاعمالها وتدخل الى قلوبهم.. وانا أتابع اعمالها وإنجازاتها رأيت كيف إستطاعت رغم حداثة عمرها أن تشق طريقها بثبات وان تنزع لنفسها مكانا بارزا في المشهدِ الاعلامي بتميز وستحقاق .إستطاعت أن تخطو خطوات مهمة وسريعة نحو النجاح في وقت ضيق ومن خلال أعمالها والتي ينتظرها مستقبل بارز، فهي لا تشبه أي إعلامية أخرى خاصة بملامحها القوية وقسمات وجهها الحادة.هي مواهب شابة لا تنتظر منا اكثر من التشجيع والإعتراف وتقديم العون لها وخلق بيئة مناسبة لها، في ظل غياب تام من قبل الجهات المسؤولة… مواهب شابة تنتظر سماءا صافية حتى تلمع وتتلألأ.

 

 

تقدم جريدة ارض بلادي برنامجا السيرة الذاتية تحت عنوان “شخصيات …” يعده و يقدمه الأستاذ عزيز بنعبد السلام . البرنامج السيرة الذاتية سيستضيف على مدار حلقاته عددا من الوجوه و الفعاليات التي قدمت و لا تزال  تقدم خدمات جليلة لهذا الوطن، كما سيستضيف ثلة من الشباب المبادر و الطموح بغرض تسليط الضوء على تلك الشريحة الواسعة التي تعمل غالبا في صمت من أجل تنمية و رفاهية المجتمع اليوم سيتم تسليط الضوء  عن الصحافية الشابة المتالقة الاستاذة ليلى حبيبي


ولدت الاستاذة ليلى حبيبي بسيدي بالمختار التابعة لإقليم شيشاوا وبعدها إنتقلت الى مدينة العيون لاستكمال دراستها الجامعية وبعدها التحقت بمدينة أكادير وحصالات على إجازة مهنية التحرير الصحفي وبدأت في مجال إشتغالها في إحدى المنابر الوطنية التي تعاني بشؤون البحارة الصيد التقليدي وساحلي وغيرها وتعتبر أول صحفية مغربية تشتغل محررة صحفية مهنية متخصصة في قطاع الصيد البحري


إنجازات مشرفة ، تلك التي يحققها الإعلاميين ..يرفع عالياً.. هم فعلا خير حينما يجوبون العالم شرقاً وغرباً وهم يتنقلون للمواطنين المستجدات من الأخبار الحصرية فيما يتعلق بالاخبار الصيد البحري وما يُقدَّم الآن من تجارب فردية ذاتية الذين ستطاعوا أن يحصدوا من خلالها أعمال مميزة عن جدارة وستحقاق .

ومن خلال هذا المجال أصحفي يشهد الجميع بلمسات التميز لدى بعض الاعلامين الذين ينالون تقدير وإعجاب المختصين في مجال التحرير صحفي ، نذكر من بين هؤلاء ، الصحفية المتالقة الاستاذة ليلى حبيبي نموذجا ،


الإعلامية شابة ، تشق طريقها بثبات في مجال التحرير صحفي بإجتهاد شابة تشق طريقها بقوة نحو الإعلام ومهنة المتاعب ،


بدأت تظهر في العديد من الأعمال   والمقالات بالجريدة الإلكترونية  الإخبارية ، بل وحصلت على ، شهادة التمييز في مجالها الصحفي .

ترسَّخ اسمها لدى المتتبع الصحف الألكترونية والمهني بتخصص قطاع الصيد البحري ويتابعها  المشاهد المغربي على حد الخصوص حجزت لها مكانا على عرش الاعلام و تشق طريقها بخطوات ثابتة، وباجتهادها وجمالها وبتلك الأعمال التي تتميز بها استطاعت فعلا أن تجذب المتتبعي الجرائد الإخبارية التي تعاني بشؤون البحارة والصيد التقليدي وساحلي وغيرها والمشاهدين والمتابعين لاعمالها وتدخل الى قلوبهم..


وانا أتابع اعمالها وإنجازاتها رأيت كيف إستطاعت رغم حداثة عمرها أن تشق طريقها بثبات وان تنزع لنفسها مكانا بارزا في المشهدِ الاعلامي بتميز وستحقاق .

إستطاعت أن تخطو خطوات مهمة وسريعة نحو النجاح في وقت ضيق ومن خلال أعمالها والتي ينتظرها مستقبل بارز، فهي لا تشبه أي إعلامية أخرى خاصة بملامحها القوية وقسمات وجهها الحادة.

هي مواهب شابة لا تنتظر منا اكثر من التشجيع والإعتراف وتقديم العون لها وخلق بيئة مناسبة لها، في ظل غياب تام من قبل الجهات المسؤولة… مواهب شابة تنتظر سماءا صافية حتى تلمع وتتلألأ.