درب مولاي الشريف تحت قبة البرلمان.. اختبار الأولوية والترافع لعين السبع الحي المحمدي

جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير-

تتجه أنظار ساكنة درب مولاي الشريف بقطاع عين السبع الحي المحمدي صوب المنتخب البرلماني الجديد عادل بيطار، وذلك في أعقاب نجاحه في الظفر بمقعد تشريعي بالدائرة. ويأتي هذا الاهتمام الشعبي محكوماً بهاجس واحد ووحيد يتمثل في مصير ملف إعادة إسكان الأسر المتضررة التي طال أمد انتظارها، خصوصاً بعد مغادرتها لمساكن صُنفت ضمن خانة البنايات الآيلة للسقوط. ولم تعد هذه الأسر تكتفي بالوعود الظرفية، بل تطالب اليوم بإجابات واضحة ومحددة حول مآل ملفها والآجال الزمنية المرتقبة لتسويته بشكل نهائي.

وفي خضم هذا الانتظار، يبرز تساؤل جوهري حول ما إذا كان عادل بيطار سيضع هذه القضية الملحة في صدارة أجندته التشريعية ليطرحها بقوة على طاولة الحكومة والجهات الوصية. وينتظر الناخبون من ممثلهم البرلماني تفعيلاً حقيقياً لأدوار المراقبة والترافع من داخل قبة البرلمان، للقطع مع حالة الجمود والتعجيل بإيجاد مخرج يحفظ كرامة المتضررين. ولا تتوقف طموحات الساكنة عند حدود النقاش العام، بل تمتد إلى المطالبة بطلب معطيات رسمية ودقيقة تتعلق بالحصر الشامل لعدد الأسر المعنية، وتحديد مراحل تنفيذ برنامج إعادة الإسكان، إلى جانب ضبط جدول زمني دقيق وشفاف ينهي سنوات من الانتظار القلق.

وإذا كان البرلماني بمفرده لا يمتلك العصا السحرية لحل أزمة بهذه التعقيدات، إلا أن امتلاكه لآليات السؤال والمساءلة التشريعية يمنحه القدرة على تحريك المياه الراكدة والضغط في اتجاه إقرار حلول ملموسة. هكذا, يبقى الرهان مطروحاً بقوة لتبين ما إذا كان ملف درب مولاي الشريف سيحظى بالأولوية المستحقة في مرافعات عادل بيطار البرلمانية، محولاً بذلك وعود الحملات الانتخابية إلى واقع يحقق تطلعات الساكنة المتضررة.