معركة المقر التاريخي بوادي زم: تحركات نقابية وإعلامية لتطويق محاولات الاستيلاء

جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير-

شهدت مدينة وادي زم صبيحة يوم الأحد 11 أكتوبر 2026 حراكاً نقابياً وإعلامياً مكثفاً، تمثل في تنظيم الاتحاد المحلي لنقابات وادي زم – أبي الجعد، التابع للاتحاد المغربي للشغل، لندوة صحفية وأشغال مجلس نقابي استثنائي. وتأتي هذه الخطوات التواصلية والنضالية لتنوير الرأي العام وتوضيح مستجدات ما وصفه المكتب النقابي بالاستهداف المتواصل والمحاولات المستمرة للسطو على مقر الاتحاد المغربي للشغل بالمدينة.

وقد عرفت هذه المحطة مشاركة واسعة من ممثلي وسائل الإعلام والصحافة المحلية والإقليمية والجهوية والوطنية، الذين واكبوا أطوار هذا اللقاء لتغطية مجرياته ومتابعة تطورات الملف. كما شهدت المبادرة حضوراً مكثفاً لممثلي وممثلات القطاعات النقابية المختلفة التابعة للاتحاد بكل من وادي زم وأبي الجعد، مع تسجيل مشاركة وازنة ومستمرة للمرأة النقابية.

وعلى مستوى التضامن الميداني والمؤسساتي، حظيت القضية بدعم صريح من طرف مختلف الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية والفعاليات المدنية على الصعيدين المحلي والإقليمي والجهوي، فضلاً عن تنظيمات من خارج الجهة، والتي عبّرت عن مؤازرتها من خلال إصدار بيانات ومواقف تضامنية.

وفي هذا السياق، عبّرت الأشكال التضامنية الشعبية والنقابية عن استنكارها الشديد لما اعتبرته محاولة لتزييف الذاكرة التاريخية للمدينة عبر وقائع مفبركة، تستهدف تحويل ملكية المقر التاريخي للإتحاد المغربي للشغل بوادي زم لصالح المدعو (س-ا ). كما أُطلقت دعوات للمطالبة بمساءلة ومعاقبة كل من يثبت تورطه في تسهيل أو دعم ما وصفت بأنه عملية تزوير صريحة تتطلب المتابعة والعقاب.

وفي ختام هذه المحطة النضالية، أعرّب رحال لحسيني، الكاتب العام للاتحاد المحلي لنقابات وادي زم – أبي الجعد للإتحاد المغربي للشغل، عن امتنانه لكافة المناضلين والمناضلات والوسائل الإعلامية والفعاليات المتضامنة، مؤكداً على مواصلة الاتحاد لمعركته وتشبثه بالدفاع عن مقره التاريخي وحماية مكتسباته.