جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة

“إختتام أشغال مؤتمر التغيرات المناخية “كوب 24” في بولونيا”

0

آختتمت بمدينة كاتوفيتشي، جنوب بولونيا، فعليات أشغال المؤتمر الرابع والعشرين 24
للأطراف في الإتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 24)،
بمشاركة المغرب وقد شاركت في هذا الحدث الدولي البارز، الذي آستمر الى غاية 14 دجنبر2018.
وعرف حضور شخصيات رسمية مؤسساتية وازنة من أكثر من 190 دولة، بالإضافة إلى فاعلين غير حكوميين ومنظمات المجتمع المدني التي حضرت جلسات المؤتمر الأممي بشأن تغير المناخ.
و قد خلص مؤتمر الأطراف (كوب 24) إلى صياغة خارطة طريق حتى تتمكن كل دولة من تنفيذ الإتفاق بشكل ملموس.
فمن الناحية النظرية، آعتمد المؤتمر جميع القرارات التي تتضمن التنفيذ الكامل لاتفاق باريس (كوب 21).
وقد تعين على الدول الموقعة على إتفاقية الأطراف التفاوض، في كاتوفيتشي (عاصمة محافظة سيليزيا) بشأن خطط عمل دقيقة وملزمة وتحديد التمويل “المناخي”، بما في ذلك المساعدات الدولية ل”ضحايا” تغير المناخ.
ويعتبر المغرب، الذي أدرك منذ وقت مبكر جدا أهمية الإجراءات البيئية الإستباقية والحاجة الملحة للتصرف العملي في مواجهة تغير المناخ،
فاعلا رئيسيا في مجال التنمية المستدامة في إفريقيا وفي جميع أنحاء العالم، ومنخرطا عضويا وبقوة في التعاطي مع تحدي المناخ كواجب مشترك لكل البشرية.
وآستضاف المغرب مؤتمر (كوب 22) بمراكش، الذي حقق نجاحا كبيرا على كل المستويات، مما سمح للمملكة بتأكيد سمعتها كبلد له فاعلية ودينامية خاصة في مجال التنمية المستدامة أثبت ريادته في هذا المجال الحيوي، وهوالمؤتمر الذي تميز بكونه شكل نقطة تحول في الجهود العالمية للوفاء في أسرع وقت ممكن بالالتزامات الدولية لمواجهة تحديات تغير المناخ.
وتحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، قام المغرب برفع القضية المناخية إلى أعلى مستوى من الإهتمام من خلال الالتزام بفعالية بنهج مسؤول اتجاه التنمية المستدامة التي تقوم على أساس المحافظة الاستباقية على البيئة.
وتجدر الإشارة الى أن الإتفاق في قمة كاتوفيتشي تمحور حول إمكانية تعريف القواعد الدقيقة لتطبيق إتفاق باريس بشأن المناخ، الذي سيدخل حيز التنفيذ سنة 2020.
ويتوخى اتفاق باريس، الذي تم التفاوض بشأنه سنة 2015 في إطار مؤتمر (كوب 21)، العمل في حدود 2100 على الحفاظ على معدل معين من درجات الحرارة “أقل بكثير من 2 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، ومواصلة الجهود للحد من ارتفاع درجة الحرارة إلى 1,5 درجة مئوية”.
للإشارة فقط الدورة القادمة كوب 25 سوف تنظمها دولة الشيلي .
مراسلة / سلمات – أرض بلادي

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.